free web tracker
منوعات
أخر الأخبار

ما هي شروط و محددات لباس المرأة المحرمة للعمرة

لباس المرأة في العمرة

المرأة في العمر يجوز لها ان تلبس اي لباس بشرط ان يكون لباساً وفق الضوابط الشرعية الاسلامية دون تزين و ايضا كما امر الشرع بعدم ان يكون لباسها فية تشبة بلباس الرجال كما ورد في الحديث عن ام المؤمنين عائشة  -رضي الله عنها- أنَّها قالت: (المُحرمةُ تلبسُ من الثيابِ ما شاءت إلا ثوبًا مسَّه ورسٌ أو زعفرانٌ ولا تتبرقعُ ولا تتلثَّمُ وتسدلُ الثوبَ على وجهِها إن شاءتْ).كما يجوز للمرأة في العمرة أن تلبس الجوارب والحذاء بقدميها.

محددات و ضوابط اللباس الشرعي للمراة

  • أن يكون يكون ساتراً للعورة، وساتراً لكلِّ زينةٍ يَحرُم إظهارها أمام الرِّجال الأجانب عن المرأة؛ قال الله -تعالى-: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).
  • ان لا يكون اللباس ضيقا ظاهرا لتفاصيل جسمها فيحرم على المرأة لبس الضيّق من الِلّباس الذي يُظهر جمال جسدها أمام الأجانب، وأن يكون لباس المرأة لباساً محتشماً غير ملفتٍ للنّظر.
  • أن تبتعد المرأة في لباسها عن التشبُّه بملابس الرِّجال.
  • ان لا يكون شفافا يصف ما تحتة بل يجب أن يكون لباسها ساتراً، فالشَّفاف من الِلّباس يُظهر جمال ومفاتن المرأة ويكشف عورتها، وهذا محرَّمٌ شرعاً.
  • أن لا يكون  ملفتةٌ للرجال.

اللباس الجائز شرعا للمراة في العمرة 

يمكن المرأة أن تلبس ما تشاء من ثيابها، وليس هناك لوناً خاصّاً؛ بل تلبس أي لونٍ شاءت، وكلُّ ما صحَّ لبسه أثناء الصَّلاة صحَّ لبسه عند أداء المرأة للعمرة، ولباس الصَّلاة للمرأة يجب أن يكون ساتراً لكلِّ جسدها ما عدا الوجه والكفين، وكذلك يجب أن يكون لباسها في العمرة.

ويجوز للمرأة أن تلبس اللّباس المخيط بكلِّ أشكاله وأنواعه عند أداء العمرة، فتُغطّي به رأسها وسائر جسدها ويَجوز للمرأة أن تُحرم لأداء العمرة وهي ترتدي الخفّين أو الجوربين أو النعلين في قدميها.

اللباس المحرم شرعا للمراة في العمرة

المرأة التي أحرمت لأداء العمرة لا يجوز لها تغطية وجهها وكفّيْها باتَّفاق العلماء، فقد ثبت عن ابن عمر -رضي الله عنها- أنه قال: (قامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ماذَا تَأْمُرُنَا أنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ في الإحْرَامِ؟ فَقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلْبَسُوا القَمِيصَ، ولَا السَّرَاوِيلَاتِ، ولَا العَمَائِمَ، ولَا البَرَانِسَ، إلَّا أنْ يَكونَ أحَدٌ ليسَتْ له نَعْلَانِ، فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، ولْيَقْطَعْ أسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ، ولَا تَلْبَسُوا شيئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ، ولَا الوَرْسُ، ولَا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، ولَا تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ)،

فلا يجوز للمرأة المُحرمة لأداء العمرة أن تُغطّي وجهها، ولا يجوز لها أن تتنقب أو أن تلبس الثّياب المعطّرة، ولا يجوز للمرأة المُحرمة للعمرة لبس القفّازين لتغطية يديها،والمرأة المُحرمة للعمرة يجب عليها أن تتجنَّب محظورات الإحرام؛ لكي تكون عمرتها صحيحةً مقبولةً

محظورات الاحرام للمراة

  •  إزالة الشَّعر من رأسها أو جميع بدنها.
  • تقليم أظافر اليدين أو القدمين بلا عذرٍ شرعيِّ، أما إذا انكسر جزءٌ من إظفرها فلا بأس بتقليم الجزء الذي يسبّب الضَّرر فقط.
  •  لبس النقاب والخمار والقفّازين كما ذُكر سابقاً.
  • لبس الثَّوب المعطَّر أو تعطير جسدها.
  • لزَّواج والوطء، ومقدمات الوطء من تقبيلٍ أو لمسٍ بشهوةٍ.

ستر الوجه للمراة المحرمه للعمرة

إذا أرادت المرأة المُحرمة للعمرة أن تستر وجهها عن الرِّجال في العمرة فيجوز لها ذلك باتفاق العلماء في خشيت أو ظنّت وقوع الفتنة على الرِّجال عند كشف وجهها، فيجب عليها حينئذٍ ستر وجهها عند وجود الرِّجال، ويكون ذلك من خلال سدْل اللّحجاب على وجهها؛ فقد ثبت عن فاطمة بنت المنذر -رضي الله عنها- أنها قالت: (كنا نُخمِّرُ وجوهَنا ونحن مُحرماتٌ ونحن مع أسماءَ بنتِ أبِي بكرٍ الصدِّيقِ).

وكذلك يُحظر على المُحرِم الرجل ستر وجهه، وهذا مذهب الحنفيَّة والمالكيَّة، فقد ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنه قال: (أنَّ رَجُلًا أَوْقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهو مُحْرِمٌ فَمَاتَ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اغْسِلُوهُ بمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ وَلَا وَجْهَهُ، فإنَّه يُبْعَثُ يَومَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا).

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق